يبدو أن نظام مسار المحدث من طرف وزارة التربية والتعليم خلف ردود فعل متباينة وموجة احتجاجات ضحيتها الرئيسية هم التلاميذ نفسهم, احتجاجات أصبحت شبه يومية تصل الى 4 ساعات في اليوم مما يسبب في تعطيل الدراسة ومواكبة البرنامج السنوي .
لكن مانلاحظه في هذه الوقفات الاحتجاجية هي بعض الضواهر الغريبة مثل النداء بشعارات لاعلاقة لها بالوقفة من قبيل بعض الشعارات التي تستعمل من طرف الالترا التي تقوم بتشجيع الفرق الكروية الملاعب.
لكن المشكل الأكبر هو من يتزعم هذه الاحتجاجات هم أشخاص غرباء عن المؤسسات اضافة الى تلاميذ الجدع المشترك الذين لايفقهون شيئا في ثقافة الاحتجاج, وذلك ماحدث في ثانوية في ويسلان بمكناس هي ثانوية محمد الخامس حيث هم بعد زوال اليوم مجموعة من المتطفلين بالدخول الى الثانوية على الساة الرابعة بعد الزوال, واعتلو الطابق الثالث للثانوية ليطلقو العنان لشعاراتهم وليلتحق بهم تلاميذ الثانوية خصوصا الجدوع المشتركة. وما جرى بهذه المؤسسة ماهي الا مثال عن باقي الثانويات.
والمقلق في الأمر هو تنامي العنف في هذه الاحتجاجات, اقتحام الأقسام والدخول في مشادات كلامية مع الأساتذة الرافضيين لخروج تلامذتهم من حصة الدرس بل تصل الى الاعتداء الجسدي على الأستاذ. اعتداء لم يسلم منه حتى أطر الادارة التربوية
ليطرح السؤال من وراء هذه الاحتجاجات الغير المنظمة؟ هل هي عفوية قادت التلاميذ للقيام بهذا التصرف؟ أم هو سوء فهم لنظام مسار؟
ouisslanpress


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire