إذا
ذكرت الستي باص تكون بذلك قد فتحت بابا من الحديث الدسم لدى المواطن المكناسي و
الذي لا ينتهي .نظرا لمعاناة التي تواجههم مع هذه الوسيلة من النقل .سخط وتذمر
عارم
يسود أوساط الساكنة المكناسية
شركة
لم تفلح في حسن تسييرها لهذا القطاع. رغم توفرها على مايزيد عن200 حافلة
موزعة على مختلف مناطق المدينة لكن بدون جدوى .فعند أوقات الذروة تعجز عن التغطية
فتلجأ إلى
استعارة بعض حافلات خطوط أخرى من أجل تغطية النقص الحاصل في المناطق
التي تعرف
طلبا مكثفا على النقل كويسلان و الحاجب إضافة إلى مرجان والبساتين
أسطول
لم يتعدى 18 أشهر من عمره على حد قول الشركة في موقعها الرسمي
لكن
تناست مجموعة من الحافلات المتهالكة ميكانيكيا و التي لايطالها أي إصلاح فعلي إلا بعض
الترقيعات غير المجدية كما هو مبين في الصور التالية
حيث
تلجأ الشركة إلى حلول ترقيعية كتعويض الزجاج بصفائح من القز دير والحديد وفي بعض
الأحيان تستعمل البلاستيك والخشب عوض الزجاج .علاوة على الكراسي المتهالكة
والمكسرة
إضافة
إلى شح الحافلات في بعض المناطق وان وجدت فهي من الحجم الصغير يتقاسمها
الطلبة
والمواطنون. مما يسبب الاكتضاض وتجد الحافلة كأنها شاحنة نقل البهائم وليس
المواطنين نظرا لتكديس المواطنين فيها دون مراعاة شروط السلامة للمواطن مستغلين
بذلك
حاجة الطلبة والمواطنين للوصول إلى مدارسهم و مقرات عملهم في الوقت المناسب .
زد
على ذلك سوء المعاملة من طرف بعض السائقين و الكمسري أو الروسوفور .التي تتمثل
في مشادات
كلامية تصل أحيانا إلى النطق بكلمات نابية ومشاجرات مع المواطنين كما هو
مبين في الفيديو التالي
سوء أخلاق من طرف العاملين في الحافلات وغياب للمراقبة الفعلية.اضافة الى السعر
المرتفع الذي يصل ال 150 درهم يؤديه الطلبة كل شهر من أجل الاستفادة من النقل. كل هذه
المعطيات التي قمنا بوصفها لا أكثر. تنذر بأزمة قطاع النقل الحضري بمكناس في ظل سكوت
السلطات المعنية و مسؤولي الشركة المكلفة .
ouisslanpress








Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire