يبدو أن سفينة الحكومة المغربية لن تجنح الى البر الى بالاطاحة بها, وفي ظل الحديث عن الاستثناء المغربي تدور في كواليس الحركة الشعبية امكانية الخروج من حكومة بنكيران الثانية, حيث دعت بعض قيادات حزب "الحركة الشعبية" قد لوحت بإمكانية الخروج من حكومة عبد الإله بنكيران، معتبرة أن الانضمام للمعارضة سيكون أفضل بالنسبة لمستقبل الحزب، فيما قالت المصادر إن "إمكانية الانسحاب من الحكومة باتت مطروحة بقوة داخل الحزب، ولا يدخل المطلب ضمن الصراعات السياسية بل يصب في مصلحة الحزب.ومن جانبه يدافع الأمين العام للحركة الشعبية ، امحند العنصر بشكل كبير على الاستمرار في حكومة بنكيران، ومن الممكن حسب ما يروج في كواليس الحزب أن يغامر بموقعه على رأس الحزب بالاستمرار في التجربة الحكومية.
ومن المنتضر أن يعقد الحزب مؤتمره العام في غضون الأشهر القادمة من أجل تحديد مصير الحزب وموقعه داخل الحكومة حيث يشتد الصراع بين مجموعة من الشخصيات الوازنة بالحزب حول خلافة امحنذ العنصر.و تتنافس ما يقرب من أربعة أو خمسة أسماء من أجل الظفر بمنصب الأمين العام خلفا للعنصر في المؤتمر القادم أبرزها وزير الشبيبة و الرياضة محمد أووزين، ووزير الوظيفة العمومية وتحديث الادارة العمومية.
ويذكر أن حزب الاستقلال انسحب من التجربية الحكومية الاسلامية فور وصول حميد شباط الى الأمانة العامة لحزب الميزان, ليعوضه التجمع الوطني للأحرار في النسخة الثانية لحكومة بنكيران التي قدمت بين يدي جلالة الملك في الشهور القليلة الماضية.
ouisslanpress


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire