dimanche 1 décembre 2013

الأنشطة الموازية حضورها منفعة وغيابها مضرة بالمؤسسات التعليمية

ouisslan press | 10:51 |




تشهد معظم الؤسسات التربوية التعليمية بالمغرب شبه اختفاء للأنشطة الموازية التي تعد أمرا ضروريا داخل المؤسسة بالنسبة للتلميذ .بحيث أن المؤسسة ليست فقط لدراسة ساعات استعمال الزمن الأسبوعي داخل الفصل ومن ثم الانصراف الى المنزل كما يفعل البعض أو الجلوس بجانب المؤسسة التعليمية للبعض الأخر .هذه الضاهرة متفشية خاصة في الثانويات والاعداديات
اذا نظرنا للتلميذ من زاوية أخرى فهو عبارة عن موهبة وطاقة يجب أن تفجر بطريقة مثلى وايجابية وذلك من خلال احداث نواد ثقافية .رياضية وفنية وبيئية أو غيرها تساعد التلميذ على ابراز موهبته بشكل ايجابي وفرض ذاته داخل محيطه حيث دوره لايبقى منحصرا في الفصل بل يتعداه الى المحيط الخارجي .كما أن هذه المواهب تشجعه وترغمه بطريقة غير مباشرة على الاجتهاد في الدراسة وتحقيق هدفه (مثلا أن يصبح رساما) . ومن ناحية أخرى فانها تكسبه مهارات التواصل لديه وتطويرها فيتبخر ذلك الحاجز الذي يكون بينه وبين الاطار التعليمي فينمو التواصل بينهما وهذا يسهم في احداث فرق كبير وتطور ايجابي بالنسبة للمؤسسة التعليمية المغربية .بالمقابل غياب هذا النوع من الأنشطة يؤثر سلبا على التلميذ لأنه يضطر الى تفجيرها في أشياء أخرى ك الكتابة على الجدران والطاولات ويصل أحيانا الى التعاطي للمخدرات .كما أنها تفضي على المؤسسة نوعا من الشحوب وانعدام النشاط بها . نظرا الى ضغط البرنامج الدراسي السنوي الذي يحتم على الاطار التربوي الدخول في حرب ضد الساعة من أجل اتمام البرنامج كما تنصح عيله الوزارة في أول السنة
للأسف فالمؤسسة التعليمية المغربية تعاني من فقر في الأنشطة الموازية التي قد تكون حلا من الحلول للنهوض بالوضع التعليمي المغربي خصوصا أن الحلول التي ليست حلول كثرت هذه الأيام


                                      بقلم محمد الحوته

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

تحدث عن مشاكلك هنا

© 2013 | سياسة الخصوصية | تصميم : الشبح