تطور المجتمع المغربي تطورا هائلا في السنوات الاخيرة فعرف تغيرات
على المستوى المحلي والدولي قي جميع المجالات المتعلقة بالتنمية البشرية كل هذه
التطورات جعلت المجرمون يطورون اسلوبهم في الاجرام ويتحدون في مجموعات منظمة
لتحقيق طموحاتهم واهدافهم الخبيثة بكل الفرص التي تتاح لهم وهذه التطورات تقوم على
اخد العبر من المجرمين الامريكيون الكبار هل يعقل ان القانون الجنائي المغربي لم
يعد صالح لهؤلاء المجرمون ام المجرمون اصبح عندهم الجزاء القانوني شيء عادي كيف
لهذا القانون ان يتطور مع تطور المجتمع ويعرف العالم ان "القانون يتطور مع
تطور المجتمع " فالماذا هذا القانون
المغربي لم يطرء عليه اي تغير حتى الان هذه الايام يعيش الشعب المغربي داخل دوامة
مملؤة بالجرائم المختلفة المختلفة والمتنوعة كل يوم نكتشف جريمة بشيعة مختلفة عن
جريمة الامس وكاننا نعيشوا في امريكا الجنوبية التي تمتلئ بالمجرمين ارى ان بعض
فصول القانون الجنائي المغربي لم تعد صالحة لهؤلاء المجرمون بل يجب على الدولة ان
تغير بعض الفصول وتجعل الجزاء قاصي جدا لان المجرمون اصبح عندهم السجن بمتابة
البيت الثاني والمدرسة الاجرامية لتطوير افكارهم واسلوبهم السجن في حد ذاته هو نقطة
التقاء المجرمين لتبادل المعلومات والطرق المستعملة في الاجرام فبعض المجرمون
يفكرون في طريقة لم تستعمل بعد لتحقيق ذاتهم وفي نفس الوقت الحصول على الشهرة
الاجرامية يعرف العالم كله ان المغرب دولة اسلامية والمسلمين لاتوجد عندهم جرائم
بهذا الشكل والكثرة وهؤلاء المجرمين اخذوا من الاسلام مايعجبهم انهم مسلمين
بالفطرة فقط بالرغم ان افعالهم الاجرامية خارج اطار الاسلام و لا ننكر ان العديد
من الناس بدؤا يتشبتون بالدين الاسلامي وهذا من فضل الله علينا
بقلم زكرياء الماموني


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire