بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة الى العاهل المغربي محمد السادس بمناسبة الذكرى 58 لاستقلال المملكة المغربية .حيث أبدى حرصه على الحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين مستحضرا الكفاح الذي خاضه الشعبين من أجل نيل حريته ودحر الاستعمار الغاشم
وفي مايلي مقطع من البرقية
"يطيب لي والمملكة المغربية تحتفل بالذكرى الثامنة والخمسين لاستقلالها أن أتوجه إليكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي بخالص التهاني راجيا من الله العلي القدير أن يرزقكم موفور الصحة والعافية ويحقق لشعبكم الشقيق المزيد من التقدم والرقي" يقول بوتفليقة.
وزاد الرئيس الجزائري: "إنها لمناسبة نستحضر فيها الصفحات المشرفة لتاريخنا المشترك وما بذله شعبانا من التضحيات الجسام إبان الكفاح من أجل إنتزاع الحرية والكرامة.." واسترسل: "هي سانحة أغتنمها لأجدد لكم حرصي على صون علاقات الأخوة والتعاون العهيدة بين بلدينا وشعبينا وتوطيدها"
لكن السؤال الذي يطرح كيف يمكن أن يحافظ على هذه العلاقة في ظل التعبئة التي تنهجها الجزائر من أجل زعزعة الاستقرار في الصحراء المغربية وتدعيم مايسمى بالبوليزاريز
من يتابع التطورات التي حصلت خلال شهر فقط سيلاحظ ازدواجية في الخطاب الرسمي الجزائري .هذه الازدواجية تضع نقطة شك حول من يدير شؤون الحكم في الجزائر هل من طرف رئيس وحكومة مساعدة أم جنيرالات تفرض على قصر مرداية تغير خطاباته من حين لأخر من أجل قضاء مأربها
ويسلان برس


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire